La version de votre navigateur est obsolète. Nous vous recommandons vivement d'actualiser votre navigateur vers la dernière version.

 

Famille Abdessemed ce

site est le vôtre, il

 vous appartient de

 l'enrichir, par l'apport

 de toute information

 constructive et

informative, et ce, afin

 de perpétuer l'histoire

 de la famille

ABDESSEMED


METEO  DE  LA VILLE DE  BATNA



 

 


 





 

Chahid Mohamed Lamine ABDESSEMED Ben Amar


Chahid Mohamed Lamine ABDESSEMED

Ben Amar Ben Abdelkrim

 

بسم اللـه الرحمن الرحيم

الشهيد محمد لمين بن عمار عبدالصمد

(1933 – 1957)


بقلم الأستاذ: محمد الصالح عبدالصمد

 


        ولد الشهيد محمد لمين عبدالصمد يوم 01 مارس 1933 في دوار عزاب التابع لبدية باتنة، ولاية باتنة. والد الشهيد هو عمار بن سي عبدالكريم بن سيدي مسعود بن عبداللـه عبدالصمد، أما والدته فهي المرأة الصالحة الكريمة ربيعة بنت أحمد المدعو (حمنة) بن سيدي مسعود بن عبداللـه عبدالصمد.

والد الشهيد    

عمار بن عبدالكريم  

        تربى في أسرة فلاحية متوسطة الحال نسبيا و كانت تسكن في سفح جبل عزاب و التحمت بخدمة الأرض و جعلت منها مورد رزقها و عيشها الأول و المفضل، و هي أسرة مشهود لها بالمحافظة على قيم هوية الوطن و بالقبض على تلابيب تقاليدها و جميل عاداتها و تنتمي روحيا الى زاوية *سيدي محمد بن عبداللـه عبدالصمد* التي ظلت منارة سامقة لفترة قاربت القرنين من الزمن و أشتهدت بنشر العلم و المعرفة و التربية في أكثر الظروف حلكة و قهرا التي مرت بها الجزائر في تاريخها؛ إذ كانت تمتلك زاوية عامرة في جبل بوعريف القريبة من مدينة باتنة, ساهمت في نشر العلم و تعليم الناشئة مبادئ الدين الإسلامي الحنيف من حفظ لكتاب اللـه و سنة رسوله الكريم 'صلى اللـه عليه و سلم' و ترسيخ مبادئ الروح الوطنية فيهم. و قد سقط من أبنائها في ميدان الشرف 24 شهيدا كما انخرط في صفوف جيش و جبهة التحرير الوطني زهاء المائة من ضباط جنود و رؤساء مراكز و مناضلين و مسبلين... الخ.

        أكسبت البيئة الريفية المفتوحة الطفل محمد لمين فطانة و فضولا و ذكاء و حيوية منذ سنوات عمره الاولى، حيث بدأ فكره يعي معاناة الجزائريين و ما يكابدونه من ظلم و جور من طرف المستعمر و أذنابه و خاصة بعد أحداث 08 ماي 1945الأليمة.

ولما أشتد عوده مارس حرفة البناء إذ كان ينتقل يوميا من دوار عزاب الى مدينة باتنة ليشتغل مع خاله خليفة بن حمنة عبدالصمد في ورشات البناء. و عند إندلاع الثورة التحريرية، و قبل أن يتجند في صفوف جيش التحرير الوطني انظم الى مجموعة الفدائيين بمدينة باتنة، حيث نشر صحبة إخوانه الفدائيين الخوف و الرعب في أوساط المستعمرين من عساكر و مستوطنين فرنسيين و خونة من الجزائريين.

وكانت عملياتهم الفدائية تكاد تكون يومية سواء بإلقاء القنابل في الحانات و النوادي أو بقتل العساكر و عملائهم في الشوارع و الساحات.

        و في سنة 1956 إلتحق بجيش التحرير الوطني في الناحية الثالثة ـ الولاية الولى، و قد شارك في عدة معارك سواء في جبل بوعريف أو جبل وستيلي و الزقاق القريب من تازولت و أظهر براعة فائقة في قتال العدو حتى أصبح مسؤول فوج. و قد ذكر المجاهد عبد الحميد عبدالصمد بن الصديق بأن الشهيد محمد لمين شارك معه في معركة 02 أفريل 1957 خاضتها فرقة بقيادة المساعد لخضر القنطري و نائبه مصطفى كبش دامت حتى المساء و استشهد فيها 16 مجاهدا من بينهم : سفوحي الهاشمي و بوعبسة مليك و دخينات حمودي و عرعار محمد و الزين محمد الصالح... و غيرهم و ستة (06) جرحى من بينهم لخضر القنطري و مصطفى كبش و عبد الحميد عبدالصمد و غيرهم. أما العدو فقد تكبد خسائر فادحة في الارواح و العتاد.

        و في سنة 1957 و في شهر ديسمبر كلف الشهيد محمد لمين عبدالصمد بمهمة صحبة المجاهد الهاشمي من عين ياقوت من طرف القائد مصطفى كبش للذهاب الى جبل بوعريف في المكان المسمى ' فورار' لملاقاة قائد المنطقة الثانية الضابط غمراس الطاهر المدعو الطاهر النويشي و قبل الوصول الى فورار أنهكهما التعب و السير ليلا، فقررا أن يستريحا قليلا و استسلما الى النوم فجرا في جبل عزاب القريب من دوار 'لحريزات' ، و في عملية تمشيط لقوات العدو في المنطقة باغتتهما العساكر الفرنسية و هما في حالة نوم بوابل من الرصاص فسقطا شهيدين.

        إن الشهيد محمد لمين عبدالصمد عرف بأخلاقه الحميدة و شجاعته الفائقة و بابتسامته التي لاتفارق محياه و ببسالته و تفانيه في مواجهة العدو و كان محل تقدير و احترام من طرف رفاقه في الجهاد و الكفاح.


رحم اللـه شهدائنا الأبرار ـ المجد و الخلود و العزة للجزائر.

 

Contenu