La version de votre navigateur est obsolète. Nous vous recommandons vivement d'actualiser votre navigateur vers la dernière version.

 

Famille Abdessemed ce

site est le vôtre, il

 vous appartient de

 l'enrichir, par l'apport

 de toute information

 constructive et

informative, et ce, afin

 de perpétuer l'histoire

 de la famille

ABDESSEMED


METEO  DE  LA VILLE DE  BATNA



 

 


 





 

 

CHAHID SALAH ABDESSEMED

BEN MOSTEFA

نبذة عن حياة الشهيد عبدالصمد صالح

 

 

 يسرني أنا السيد: عبدالصمد بلقاسم عم الشهيد              

            أشهد و التزم بكل ما تم الإدلاء به في هذه الوثيقة عن الشهيد هو واقع

                   و اللـه على ما أقـول شهيد
سي بلقاسم عم الشهيد  

                                                                      بقلم الأستاذ: محمد الصالح عبدالصمد

  والده الشهيد

 مصطفى بن حسين
























مــولـــده:   الشهيد عبدالصمد صالح بن مصطفى مولود سنة 1932 بعزاب بلدية باتنة، ولاية باتنة و أمه عبدالصمد مباركة بنت أحمد. تربى الشهيد بقرية عزاب مع عائلته أبيه و اخوته و أبي و إخوتي. و قد ساهمت في تربيته و نشأته و قد اعتبر يتيما بسبب طلاق أمه. 

 

دراستـه:حفظ القرآن الكريم بمسقط رأسه و كانت تلك السنوات عجافا لم أتمكن من إرساله الى قسنطينة لتلقي العلم الشريف؛ فأضطررت لإرساله الى زاوية علي بن عمر بطولقة (ولاية بسكرة) سنة 1945 حيث درس فيها العلوم الدينية و الشرعية و شيئا من الأدب العربي ما يقارب أربعع (4) سنوات فحصل في ذلك الوقت على ما يسمى *التأهيل*

عند عودته الى مسقط رأسه سنة 1950 بقي ما يقارب السنتين أو أكثر. و لما كان الحال عسيرا و لا شغل له، دخل جيش المستعمر سنة 1953.

             غداة إندلاع الثورة التحريرية سنة 1954 و في ليلة أول نوفمبر كما يروي لي أن أفراد جيش التحرير الوطني دخلوا عن من معه في ثكنة بخنشلة، حيث كان الجزائريون المجندون كلهم بدون سلاح. و لم يتمكن من الإلتحاق بصفوف الثورة لكونه لا يملك سلاحا.

بعد ذلك تم تحويله الى بلدة مروانة بولاية باتنة حيث إسستطاع الإلتحاق بجيش التحرير الوطني سنة 1955. و لم أكون على علم به حتى جاءني الى قرية عزاب، بصفتي رئيس مركز و يعتبر الأكبر للعبور. لأنه مركز عبور بين الناحيتين الأولى باتنة و الثانية بوعريف. كما كنت أيضا رئيسا لعدة فروع مدنية.

          قلنا حيث كان يقود في ذلك الأثناء دورية محملة بالسلاح مقبلة من تونس عن طريق بئر العاتر قوامها ستون (60) رجلا أو أكثر، و من جملة من كان معه سي السعيد عوفي و هو لايزال على قيد الحياة. و قد عينت له شخصا مكلفا بالإتصال هو السيد دحمان موسى لا يزال حيا لغرض إيصاله الى جبل وستيلي . كما أعلمني الشهيد أنه سبق له و ان دخل بالدورية تحمل كذلك سلاحا عن طريق غاردماوفي جبل 'إيدوغ' حيث أدخلها الى المنطقة الأولى.

 

و لما تحسن وطيس الحزب أثناء الثورة إستشهد أبوه و أعمامه سنة 1957.لأنهم أعضاء في التنظيم الثوري، و لايفوتني التذكير بأن عمه حميدة التحق بالثورة حيث استشهد في مكان يعرف بإسم 'فورار'  أثناء معركة كان يقودها سي محمد بوعزة  عرعار بجبل بوعريف. و أيضا له أخ يدعى الطاهر هو الآخر التحق بصفوف الثورة و ألقي عليه القبض، و العائلة كلها تمزقت لأن معظم أفرادها نال الشهادة و منهم الشاهد الحاضر: بلقاسم عبدالصمد الذي التحق بصفوف جيش التحرير الوطني بعد إنكشاف المركز و تخريبه من طرف الجيش الإستعماري.

 

 و أخيرا أتاني نبأ إستشهاد الشهيد عبدالصمد صالح موضوع الحديث مع ضابط المنطقة الشهيد 'حيحي المكي' سنة 1958 بالقرب من سطيف.




 

 

 

Contenu