La version de votre navigateur est obsolète. Nous vous recommandons vivement d'actualiser votre navigateur vers la dernière version.

 

Famille Abdessemed ce

site est le vôtre, il

 vous appartient de

 l'enrichir, par l'apport

 de toute information

 constructive et

informative, et ce, afin

 de perpétuer l'histoire

 de la famille

ABDESSEMED


METEO  DE  LA VILLE DE  BATNA



 

 


 





 

 

 

 

 

 

Le Moudjahid ABDESSEMED Aissa  Ben Tayeb

Ben Mahmoud Ben Mohamed

 1932 - 2009

 

 

المجاهد عيسى عبد الصمد بن الطيب

صانع القنابل و مستورد الأسلحة

بقلم الأستاذ: محمد الصالح عبدالصمد

 

ولد المجاهد  عيسى عبد الصمد  بتاريخ 19 جـوان 1932 ببلــدية  تازولت  دائـرة تازولت ولايـة باتـنة و بالضبـط في المكان المـسمى 'مركونة' تعلم و تابع دراسته في مدرسة الأهالي بتازولت, ثم مارس الفلاحة بمزرعة أهله بـمركونة.  والده  سي الطيب  إبن العلامة  الشيخ سي محمود بن الشيخ سيـدي محمد المدعو العايب مؤسس زاوية آل عبدالصمد، أما والدته  فهي المرأة الصالحة الكريمة  الزهرة المدعوة 'زهيرة' من عائلة و أقرباء الشهيد البطل مصطفى بن بولعيد مفجر الثورة التحريرية في أول نوفمبر 1954  بالأوراس الأشم
مركونة : ضيعة أهله و مكان ولادته   

 

 ←    ←      ←   

جده الأكبر سيدي محمد المدعو

مؤسس الزاوية العايب 

  جده العلامة سيدي محـمود   والـده سي الطيب  

المجاهد

عيسى عبدالصمد


     لقد نشأ و ترعرع المجاهد عيسى عبد الصمد في أوساط عائلية كبيرة ميسورة الحال بفضل مزرعة أهله والكائنة بالمكان المسمى 'مركونة' على بعد حوالي (02) كلم من مدينة تازولت و التي كانت تأوي جميع أفراد عائلة الشيخ العلامة سيدي محمود من أبنائه و أحفاده الذين كانوا يعتمدون على مورد رزقهم من الفلاحة و خدمة الأرض و تربية المواشي...الخ

    إن المجاهد عيسى عبد الصمد ينتمي الى إحدى  أكبر العائلات المتواجدة على مستوى القطر الجزائري كما تمتد أصوله الى جده الأكبر الشيخ سيدي محمد المدعو (العايب) بن عبداللـه بن عبدالصمد مؤسس زاوية آل عبدالصمد في سنة 1832 التي تعتبر مؤسسة عبادة دينية مشهورة بنشر العلم و المعرفة و خيرية لكون أعمالها تصب في فائدة طلبة الزاوية و الفقراء و المحتاجين و الزائرين وعابري  السبيل. يعود تاريخ نشأتها الى القرن الثامن عشر (1832) و تقع في "عين الشفاعة" ببلدية عين العصافير التي تبعد بحوالي 10 كلم شمال مدينة باتنة و بالتحديد في المكان المسمى "جبل بوعريف" معقل الثورة التحريرية للجزائر (1954-1962) بدائرة تازولت، ولاية باتنة.


        

ضريح جده الأكبر سيدي محمد - العايب -

مؤسس الزاوية

  بقايا زاوية أجداده بجبل بوعريف 


      و اعتبارا لأحداث الثورة التحريرية الجزائرية المسلحة من سنة 1954 الى غاية 1962 لقد تعرضت زاوية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله للقصف الجوي من طرف الجيش الاستعماري الفرنسي يوم 26 ديسمبر 1956 و الحق بها دمارا شديدا سقطت أثناءه  كل البنايات خرابا تاما بسب تحولها آنذاك الى مركز إيواء المجاهدين في الفترة التي  كانت حرب التحرير الجزائرية في أشد العنف مع كل العواقب و أثار التدمير العدواني الذي عرفه الشعب الجزائري بأكمله.

و ليس هناك شك بشأن مشاركة أفراد عائلة المجاهد عيسى عبد الصمد العظيمة بعدد كبير في هذه الحرب الظالمة بفضل شهدائها الأمجاد و مجاهديها الأحرار و المقدر عددهم بحوالي مائة (100) عضوا من أجل قضية الجزائر العادلة فقط.

 

     و في سنة 1946 انتقل إلى الجزائر العاصمة حيث عمل في شركة متخصصة في الكهرباء و البناء ليتعرف على السيد(ابن جدو سيد علي) مسؤول إحدى خلايا حركة الانتصار حيث انخرط في صفوف هذا التنظيم

     و في سنة 1952 انتقل إلى الدار البيضاء بالمغرب عند عائلته ليشتغل بالقاعدة الأمريكية ب(النواصر) ومع اندلاع الثورة التحريرية الكبرى التحق بجبهة التحرير بالمغرب سنة 1955 حيث التقى بـ (محمد العربي) المكلف بدعم الثورة و شراء الأسلحة و إرسالها إلى الحدود الجزائرية.

     وفي سنة 1956 التحق عيسى عبد الصمد بمركب تصليح الأسلحة بتطوان ثم شرع في صناعة القنابل،وفي تلك الأثناء تعرف بالألماني(جورج بيتشر) الذي كان متعاطفا مع الثورة الجزائرية و بواسطته تمكن عبد الصمد من الحصول على كمية كبيرة من المسدسات من نوع (أسترا) وكان يرسلها إلى المجاهد (إبراهيم شرقي) و بعد أن فتحت الثورةجبهة فرنسا للعمليات الفدائية تمكن عيسى عبد الصمد من الالتحاق بألمانيا و الاستعانة بصديقه(جورج بيتشر) الذي مكنه من الحصول على 10 ألاف مسدس وضعت في براميل الزيت الموجهة إلى السيد(تامزالي) التاجر المستورد للزيوت،كما تمكن منتهريب 600 مسدس و كمية من القنابل و الذخيرة داخل 200 برميل، وعن طريق (جورج بيتشر) و صديقه عيسى عبد الصمد أصبحت ألمانيا نقطة إمداد و عبور و أمام هذا النشاط و تلك المساعدة من قبل الألماني (جورج بيتشر) تمكنت المخابرات الفرنسية من وضع حد لنشاطه حيث قامت بوضع لغم في سيارته يوم 03 مارس 1959 في مدينة فرانكفورت أين لفظ أنفاسه من أجل القضية الجزائرية.

     و قد قام المجاهد عيسى عبد الصمد بنقل رفاته بموافقة السلطات الجزائرية بعد استرجاع السيادة الوطنية ودفن بمقبرة العالية بالمربع(ب).

     أماعيسى عبد الصمد فقد عين في عدة مؤسسات وطنية كمسؤول ثم أحيل على التقاعد إلى أن وافته المنية في 08 أكتوبر 2009.

                رحم اللـه شهدائنا الأبرار ـ المجد و الخلود و العزة للجزائر.



 

 

 
 
 
 
 



Contenu