La version de votre navigateur est obsolète. Nous vous recommandons vivement d'actualiser votre navigateur vers la dernière version.

 

Famille Abdessemed ce

site est le vôtre, il

 vous appartient de

 l'enrichir, par l'apport

 de toute information

 constructive et

informative, et ce, afin

 de perpétuer l'histoire

 de la famille

ABDESSEMED


METEO  DE  LA VILLE DE  BATNA



 

 


 





 

 

 

 

LE MOUDJAHID MOHAMED SEGHIR ABDESSEMED

                      BEN CHEIKH SEGHIR

 

 

المجاهد محمد الصغير عبد الصمد

قائد ناحية كميل بالولاية الأولى

عضو اللجنة المركزية- محافظ الحزب -

مستشار بالمحكمة العليا و أستاذ بالمعهد العالي للقضاة

مقلد لوسام العهيد لمصف الاستحقاق الوطني

{حاليا موثق بباتنة}


بقلم الأستاذ: محمد الصالح عبدالصمد

 

 

 

     ولد الحاج محمد الصغير عبد الصمد في الفاتح من جانفي سنة 1930  بدوار عيون العصافير دائرة تازولت ولاية باتنة – بزاوية أجداده آل عبد الصمد ؛ إن والده هو الشيخ الفاضل سي الصغير بن سي محمد المدعو حمو بن سيدي محمد عبد الصمد  - وكلهم مشايخ الزاوية – التي تقع بشعبة الشفاعة بجبل بوعريف شرق مدينة باتنة.

أما أمه فهي المرأة الكريمة السيدة مرزاقة الكاملة بنت عبد الله. في سنة 1929 انتقل والده إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج, و في المدينة المنورة التحق بالرفيق الأعلى و دفن بمقبرة البقيع.

 

              
جده الأكبر سيدي محمد   جده الشيخ حـمـو   والـده الشيخ الصغير   محمد الصغير

 


  و في  مرحلة  طفولته و شبابه  تكفل  كل من  الشيخ  سي الحسين أخوه الأكبر ؛ شيخ  الزاوية ؛ و أخوه محمد المدعـو 'حمة لطرش' ؛ برعايته و تربيته و تعليمه.

التحق بالمدرسة القرآنية و عمره 6 سنوات, و جمع القران بها، و صلى التراويح بأجزاء منه في زاوية أجداده خلال رمضان المعظم، ومن المدرسة القرآنية التحق بحلقة العلم بنفس الزاوية لمدة 3 سنوات.



 

 
ضريح جده الأكبر سيدي محمد مؤسس الزاوية   بقـايا زاويـة أجداده

 

 

    و في سنة (1947-1948) التحق بجامع الزيتونة بتونس أين درس السنة الأولى بمسجد صاحب الطابع، و في سنة (1948-1949) عاد إلى ارض الوطن و بالضبط في قسنطينة أين التحق بالمعهد الكتابي الذي أصبح فرعا من جامع الزيتونة حيث تحصل على شهادة الأهلية بنفس المعهد الذي أشرفت بعثة من جامع الزيتونة على تنظيم الامتحان به.

بعدها عاد إلى تونس مرة أخرى و بجامع الزيتونة درس السنة الخامسة بالمدرسة المسماة ابن عبد الله، و في السنة السادسة, وفي 24 أكتوبر 1949 رجع إلى الجزائر بسبب عائلي.

    و قبل اندلاع الثورة التحريرية كان مناضلا في حركة الانتصار للحريات الديمقراطية بقسنطينة تحت قيادة زميله بالدراسة- قدير محمد – و في الفاتح من نوفمبر 1954 اتصل بمسؤول الفوج*الطاهر نويشي* الذي عينه بمركز الاتصالات , و في شهر ماي 1955 التحق بصفوف جيش التحرير الوطني  و يعتبر المجاهد محمد الصغير عبد الصمد أول طالب من الزيتونة التحق بالثورة و ما هي إلا أيام حتى القي عليه القبض في فورار بجبل بوعريف في تطويق لقوات العدو بعد قنبلة من طائراته أصيب خلالها بجروح خطيرة و كسور في رجليه,نقل إلى مستشفى باتنة حيث مكث فيه قرابة الأربعة أشهر كذلك, و بعد هذه المدة تفاجأ بالخروج من السجن بأمر أن وجه لإقامة الدعوى، و عند عودته إلى المنزل سأل زوجته عن أسباب خروجه من السجن فأخبرته انه كان بتقديم رشوة إلى قاضي التحقيق و مبلغها أربعون ألف فرنك فرنسي.

    وعندما تماثل للشفاء من جراحه اتصل مرة ثانية بقائد الناحية الثالثة بصفوف جيش التحرير الوطني -عين قصر- بوعريف مكث هناك مدة في صفوف الثوار ثم انتقل إلى الأوراس بالناحية الرابعة-بكيمل-  الذي كان قائدها أخوه في الرضاعة محمد  عرعار المدعو بوعزة-  و هذا الأخير خلف القائد عجول عجول في المنطقة الرابعة بالأوراس.

    وبقي المجاهد محمد الصغير عبد الصمد في نفس الناحية بكيمل حيث رقي مسؤولا عليها رتبة – ملازم ثاني –عسكري وسياسي للناحية فقد ركز نشاطاته في هذه الناحية  باعتباره مسؤولا سياسيا على إقناع كثير من القومية و أعضاء من الجيوش الفرنسية على الالتحاق بالثورة وهذا وسائل وطرق خاصة حيث التحق بصفوف الثوار مجموعة من القومية تباعا مدججين بأسلحتهم وساهموا بأنفسهم و أسلحتهم في خوض المعارك ضد العدو صحبة إخوانهم المجاهدين,وكبدوا الجيوش الفرنسية خسائر فادحة في الأرواح و العتاد مع ملاحظة أن القومية زودوا الثورة بعتاد و أسلحة متطورة أكسبت المجاهدين انتصارات كبيرة على العدو...

    و في إحدى التطويقات التي ظهرت في ناحية كيمل- عثر المجاهدون على وثائق خاصة بأحد الجنود باللفيف الأجنبي،و بها عنوان ثكنة بالجزائر العاصمة,و أخبره الثوار برسالة كانت موجهة له بأنه لم يكن بعيدا عنهم أثناء عملية التطويق و لم يريدوا قتله و طلبوا منه الاستسلام للثورة لكي يظفر بالعودة إلى وطنه الأصلي،و بالفعل فقد اقتنع بالفكرة و اقتنع كوكبة من الجنود الفرنسيين و التحقوا بالثورة و أعيدوا إلى بلدانهم الأصلية.

    مع العلم أن المجاهد محمد الصغير عد الصمد قاد عدة معارك في ناحية كيمل, و بعد مدة اتجه نحو تونس على أساس أنه مطلوب هناك من طرف القيادة ببرقية مكذوبة من قائد الولاية بالنيابة. ولمل وصل إلى تونس أخرته القيادة هناك بأنها لم تبعث له أي استدعاء في هذا الشأن و تزامن تواجده في تونس بوجود أكبر عثة من الطلبة متجهة نحو الشرق للالتحاق بالكليات العسكرية,فكان من بينهم,والتحق بكلية الشرطة بالقاهرة التي تخرج منها سنة 1962، وحول من هناك مع مجموعة من زملائه إلى المغرب الأقصى,ثم دخل إلى الشرطة,وعين مديرا لمدرسة الشرطة بسيدي بلعباس.

    و في سنة 1970 حول إلى مصلحة تحقيق الشخصية - بالجزائر العاصمة حيث اختصاصه.

    و عند افتتاح كلية الحقوق بالعربية - التحق بها,حيث تحصل على شهادة الليسانس، و أثناء حفل التخرج الذي أشرف عليه السيد هواري بومدين طلب من المجموعة المتخرجة الالتحاق بالقضاء لأن الدولة كانت بصدد تعريبه.

    فالتحق بسلك القضاء بإيعاز من الرئيس و عين نائبا عاما بالمجلس الأعلى للقضاء بالشلف ثم بتيزي وزو، وكانت مهمته في القضاء مستشارا بالمجلس الأعلى، ثم أستاذا بالمعهد العالي للقضاء بالجزائر العاصمة.

    و بعد خمس سنوات انتخب بالأمانة الوطنية للمجاهدين –مكلف بالشؤون القانونية و الاجتماعية-.

    و في سنة 1979عين عضو باللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني مدة 10 سنوات الذي كان أمينها الرئيس الشاذلي بن جديد، وعين محافظا في كل من بجاية و تلمسان .

    وفي سنة 1988 وبعد الحوادث الأليمة التي جرت في الجزائر تحول إلى المعاش- و امتهن مهنة المحاماة و لم يسعفه الحظ في لبقاء في هذه المهنة الشريفة, وتحول إلى مهنة التوثيق بباتنة الذي بقي فيها إلى اليوم، كما أنه اهتم فلاحة أراضيه الفلاحية و ضيعته الواقعة بدوار عيون العصافير.


 

     أما أسرته فتتكون من:

                زوجته مبروكة عبد الصمد بنت عبد الله.

     أبناؤه و بناته:

    * جوهرة : أستاذة جامعية-

    * محمد نجيب : عقيد بالجيش الوطني الشعبي-

    * لزهر : مقدم بالجيش الوطني الشعبي-

    * دليلة : أستاذة جامعية-

    * ياسمينة : إطار في مديرية الضرائب-

    * كاهنة : مهندس دولة في علوم البحار-

    * مكحولة (حنان) : طبيبة-


 

منح له وسام الأثير من مصف الاستحقاق الوطني من طرف الرئيس الشاذلي بن جديد.

وهو عضو المجلس الوطني للمجاهدين حاليا.

         

 

 

 


 

 

                                                                                                                                                                                                

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Contenu