La version de votre navigateur est obsolète. Nous vous recommandons vivement d'actualiser votre navigateur vers la dernière version.

 

Famille Abdessemed ce

site est le vôtre, il

 vous appartient de

 l'enrichir, par l'apport

 de toute information

 constructive et

informative, et ce, afin

 de perpétuer l'histoire

 de la famille

ABDESSEMED


METEO  DE  LA VILLE DE  BATNA



 

 


 





 

 


 

LE MOUDJAHID SADDEK ABDESSEMED

              BEN MOHAMED TAHAR

 



المجاهد الضابط الصادق عبد الصمد

بن محمد الطاهر

بقلم الأستاذ: محمد الصالح عبدالصمد

 

     ولد المجاهد الصادق عبد الصمد سنة 1933 قرب عيون العصافير دائرة تازولت حاليا ولاية باتنة والده محمد الطاهرالمدعو (حمه الطاهر) بن سيدي أحمد المدعو (حميده) بن سيدي محمد المدعو (العايب) مؤسس الزاوية. في سن السابعة التحق بالكتاتيب ثم التحق بزاوية آل عبد الصمد و منها إلى المدرسة الفرنسية (سيدي معنصر).


                     
 

جده الأكبر سيدي محمد

مؤسس الزاوية

  جده سيدي حميدة   والده محمد الطاهر   المجاهد الصادق

 

     ينتمي المجاهد الصادق عبد الصمد الى إحدى  أكبر العائلات المتواجدة على مستوى القطر الجزائري كما تمتد أصوله الى جده الأكبر الشيخ سيدي محمد المدعو (العايب) بن عبداللـه بن عبدالصمد مؤسس زاوية آل عبدالصمد في سنة 1832. و اعتبارا لأحداث الثورة التحريرية الجزائرية المسلحة من سنة 1954 الى غاية 1962 لقد تعرضت زاوية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله للقصف الجوي من طرف الجيش الاستعماري الفرنسي يوم 26 ديسمبر 1956 و الحق بها دمارا شديدا سقطت أثناءه  كل البنايات خرابا تاما بسب تحولها آنذاك الى مركز إيواء المجاهدين.


 
ضريح جده الأكبر سيدي محمد

مؤسس الزاوية

   بقايا زاوية أجداده


        في سن السابعة التحقة بالكتاتيب ثم إلتحق بزاوية آل عبدالصمد و منها إلى المدرسة الفرنسية *سيدي معنصر *في سنة 1953 جند إجباريا في صفوف القوات الفرنسية التي لم يبق لها سوى ستة أشهر لينتقل بعدها مباشرة إلى فرنسا بحثا عن العمل حيث انخرط في صفوف حركة الانتصار ثم عاد إلى الجزائر لينضم لصفوف جبهة التحرير الوطني تحت قيادة المناضل(محمد الطيب عبد الصمد) سنة 1955 الذي قدمه للمجاهد الطاهر النويشي أثناء الاجتماع الذي عقده بزاوية آل عبد الصمد ليلا،حيث قبل تجنيده ليلحقه بالفوج الذي كان تحت قيادة "الطاهر بولسنان"و نيابة المجاهد "مبارك يحياوي.

       و بعد عدة شهور كلف بناحية عين ياقوت ثم منطقة عمران و لكنه فضل البقاء ضمن الفوج القتالي،و مع بداية سنة 1956 بدأت بوادر الانشقاق بولاية الأوراس حيث عقد المجاهد الطاهر النويشي اجتماعا عاما لجيش التحرير الوطني و أطلع المجاهدين على بعض الأسباب التي أدت إلى بوادر الانشقاق، وما لبث الطاهر النويشي أن قام باختيار مجموعة من المجاهدين لمرافقته إلى كيمل كان من بينهم المجاهد الصادق عبد الصمد  حيث وصلوا إلى سيدي علي ( وادي سيدي فتح الله) ليتم اللقاء مع مبعوث لجنة التنسيق و التنفيذ النقيب (عميروش) ومجموعة من القادة حيث تم اللقاء الذي أسفر عن إطلاق النار على عاجل عجول و نجاته.

 

     وبعد العودة إلى بوعريف كلف في سنة 1957 بقيادة دورية إلى تونس لجلب الأسلحة و بعد عناء كبير دخل تونس يوم 07  جوان 1957 مركز تالة ومنه إلى تاجروين وقد أصيب بمرض حيث قضى عشرين يوما في العلاج ثم استدعي إلى باجة حيث توجد القيادة الممثلة في:

 

عمر أو عمران و  العقيد الصادق و الرائد ادير، الذين كانوا يعدون لتكوين دورية لحمل السلاح للولاية الثالثة، و بأمر من عمر او عمران كلف بقيادة الدورية إلى المنطقة الخامسة و بعد محاولات لم يتمكن من الدخول للجزائر فعاد إلى تاجروين و منها إلى مدينة الكاف تحت قيادة عباس اغزيل ليكلف بتكوين مركز تدريب للاطارات العسكرية التي من بين عناصرها :

 

 بلقاسم غضبان - محمد معمر- الطاهر معمر- توفيق كاتب - السعيد دماغ - عيد الحميد بوطمين - محمد الطاهر عنون - أحمد فارس - محمد حاجي - الأخضر مراد - محمد بوعتورة - رابح مضوي - محمد الشريف شابي - محمد أوشيش - عمر لعجال - الشريف سوايعي - إبراهيم بوستة - عبد القادر شعيب - أحمد فتح الله - عمار لندوشين - عمار معرفية و آخرون؛ وكان مدير المؤسسة عباس غزيل و المعلمون ببشير ادمي و خالد حسناوي.

 

   و بعد ستة أشهر تخرج المجاهد الصادق عبد الصمد برتبة مرشح حيث عين كمدرب و نائب للمجاهد حمو بزوح سنة 1958 وفي تلك الأثناء كلف بنقل الكتيبة إلى  (بيرانو)على الحدود التونسية و في تلك الأيام أعلمه المجاهد(البشير طالبي  بمحاكمة محمد لعموري و أحمد نواورة و رفاقهم، كما قام كريم بلقاسم برفقة عمر أو عمران و محمد يزيد و محمدي السعيد و الصالح بن علي بزيارة الكتيبة ليطلع على مدى رد المجاهدين عن تلك المحاكمة.

 

     و بعدها انتقل إلى جبل الشعانبي سنة 1959 ثم عين نائبا لقائد الفيلق و لكنه تعرض لمرض نقل على أثره إلى مستشفى سوسة و في سنة 1960 تولى العقيد هواري بومدين قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني حيث أصدر أمرا بتجنيد جميع الجزائريين القادرين على حمل السلاح من سن الرابعة عشر إلى سن الخمسين سنة و هنا كلف الصادق عبد الصمد بتدريب المجندين بالمراكز التي تكونت بالتراب التونسي ثم حول إلى الفيلق 75 و منه إلى قائد كتيبة ثم إلى الفيلق 72.

 

  و في تلك الأثناء قام العقيد هواري بومدين بإعطاء الأوامر لجميع الفيالق للقيام بالهجومات على طول الحدود التونسية الجزائرية و على جميع مراكز القوات الفرنسية، وبعد العديد من الهجومات و الاقتحامات تمكن الصادق عبد الصمد من دخول التراب الوطني من خلال هجوم على مراكز*ماء الأبيض* قرب تبسة  و بالرغم من الانتصار الذي كلل به الهجوم ألا أنه أصيب بجروح من جراء القنابل فأغمي عليه قرب المراكز بينها انسحب رفاقه و قد ظنوا بأنه استشهد.

 

     ومن بين الأخطاء التي ارتكبت في هذا الهجوم حسب ما يقول: هو عدم ترك حراسة أماما معبر الانسحاب مما مكن الفرنسيين من غلقه بسهولة، و بعد الهجوم بقي لعدة أيام يعاني في مكان مكشوف إلى أن عثر عليه راعي غنم مما جعل راعي الغنم يقوم بتقسيم غنمه إلى قطيعين ساق قطيعا ليعود به مساء إلى منزله داخل محتشد ماء لبيض في حين ساق المجاهد الصادق عبد الصمد القطيع الثاني و دخل مركز ماء لبيض متخفيا لأنه لا نجاة من العدو إلا هذه الوسيلة. و قد بقي عند ذلك الراعي عدة أيام ثم حاول الخروج متجها إلى الغرب و لكن القوات الفرنسة كانت في عملية تمشيط واسعة  هي منطقة مكشوفة مما أدى بالفرنسيين إلى التعرف عليه و اكتشاف هويته حيث ألقي عليه القبض *بقايس* يوم 20 أكتوبر 1961 ليتم نقله إلى خنشلة و منها إلى تبسة ثم إلى عنابة فمعتقل قصر الطير  الذي بقي به حتى الاستقلال.

 

 

 


 


 

    



 

Contenu