La version de votre navigateur est obsolète. Nous vous recommandons vivement d'actualiser votre navigateur vers la dernière version.

 

Famille Abdessemed ce

site est le vôtre, il

 vous appartient de

 l'enrichir, par l'apport

 de toute information

 constructive et

informative, et ce, afin

 de perpétuer l'histoire

 de la famille

ABDESSEMED


METEO  DE  LA VILLE DE  BATNA



 

 


 





 

 

 

  شخصيات جزائرية مسلمة 

الأميـر

عبدالقادر

1808/1883

 

 

 

 

 

الشيخ 

سيدي محمد

عبدالصمد

    1808/1894

 

 

 

 

الشيخ

المقراني

1815/1871

 

 

 

 

 

الشيخ

بوعمامة

1833/1908

 

 

 

 

 

الشيخ

عبدالحميد بن بديس

1889/1940

 

 

 

 

 

الشيخ

محمد البشير

الإبراهيمي

1889/1965

 

 

 

 

الشيخ

محمد العقبي

1889/1960

 

 

 

 

 

الشيخ

مبارك الميلي

1889/1945

 

 

 

 

 

الشيخ 

العربي التبسي

1891/1957

 

 

 

 

 

 

 

  نبذة تاريخية عن زاوية الشيخ سيدي محمد بن عبدالله عبدالصمد

 

 

      إن زاوية الشيخ سيدي محمد المدعو (العايب) بن عبداللـه تعتبر مؤسسة عبادة دينية و خيرية يعود تاريخها الى القرن الثامن عشر (1832) تقع في "عين الشفاعة" ببلدية عين العصافير التي تبعد بحوالي 10 كلم شمال مدينة باتنة و بالتحديد في المكان المسمى "جبل بوعريف" معقل الثورة التحريرية للجزائري (1954-1962) بدائرة تازولت، ولاية باتنة عاصمة الأوراس.                                                                

      تمتد أراضيها التي هي من نوع "حبس"على مساحة مئة و سبعة و أربعون هكتار (147)  صالحة للزراعة بالإضافة الى ممتلكات أخرى منها بستان نخيل ذو مساحته صغيرة ( 01) هكتار متواجد ببلدية القنطرة و قطع أرضية فلاحية أخرى متوسطة الحجم منتشرة في أنحاء البلديات المجاورة منها عين التوتة و عين زعطوط.

      لقد تأسست زاوية آل عبدالصمد في عام 1832 م. من طرف الشيخ سيدي محمد المدعو (العايب) بن عبداللـه بن محمد بن سي محمد بن أحمد بن علي بن عبدالصمد بن وضاح بن محمد بن عبدالرحمان بن سيدي يحي بن زكرياء   و يمتد هذه النسب التصاعدي الى الإمام علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء ابنت الرسول محمد *صلى اللـه عليه و سلم* مرورا بإدريس الأكبر مؤسس المملكة المغربية.                                     

      في هذا الموطن الجديد المقر المستقبلي للزاوية، جاء سيدي محمد المدعو (العايب) بن عبداللـه مرفقا بإخوته الأربعة: سيدي علي ـ سيدي مسعود ـ سيدي أحمد و سيدي بلقاسم، ثم اتخذ الخطو الأولى في بناء مرافق ببعض المواد المتاحة، متكونة من بيوت متواضعة شكلت من طابق أرضي و طابق علوي لإيواء أفراد أسرته، كما تم إنجاز مسجدا للصلاة و مخازن للقمح و المواد الغذائية الأخرى و إسطبلات الخ بإعانة كل من فرقة "لمساعيد"، و فرقة "اولاد دراج" و فرقة "اولاد سيدي يحيي". و قد كانت يومياته تكرس في خدمة الأرض وتنمية الثروة  الحيوانية.

      بفضل حكمته و تواضعه و صيفاته الاخلاقية الموروثة عن أجداده لقد تمكن سيدي محمد المدعو (العايب) بعد جمع ثروة معتبرة من توسيع مستثمرته الفلاحية و بناء ملحقات تتمثل في مرقد للطلبة، و قاعة للدراسة وغرفة الضيافة للزائرين و عابري  السبيل  فضلا  عن تكفله بتوفير كل الاحتياجات اللازمـة لدياره. و ابتداءا من ذلك الحين اتخذ سيدي محمد المدعو (العايب) قررا من شأنه إسناد مهمة أساسية لمستثمرته لكي تصبح من الآن فصاعدا *زاويـة* أي مؤسسة دينية و خيرية، مكانا مخصصا للصلاة و تكريس تعليم القرآن العظيم و الأعمال الخيرية لفائدة طلبة الزاوية و الفقراء و المحتاجين و الزائرين وعابري السبيل.

      لقد كان سيدي محمد المدعو (العايب) بن عبد اللـه معالجا مثل أسلافه باستعمال علوم القرآن الكريم و النعمة الإلهية  كما كان أيضا يدرك جيدا معرفة النباتات والمياه و منافعها و بفضل اللـه كان في كل مرة يحصل على شفاء مدهش كأنه معجزة.

      شخصيته المعروفة برجل الإيمان و المعتقدات الدينية المقدسة صاحب الحكمة و الأخلاق المثالية كان غفورا و رحيما من حفاظ و مفسري كتاب الله العظيم. هذه الصفة جعلت منه شخصيته تحظى باحترام كبير في أوساط ألأعراش القاطنين بالمنطقة مما جعل منه أمين للقدرة الإلهية.

      هذه المؤسسة الدينية المرتبطة بالطريقة الرحمانية قد أصبحت مهد الإدانة الدينية العميقة ذات الطابع الثقافي المنبثق من الحضارة العربية- الإسلامية و التي ظلت مع مرور الزمن ملجأ للأيتام والمعوزين من جميع الأعراش المتواجدة في المنطقة و على سبيل المثال أولاد سيدي يحيى- لمسعيد، لحريزات - أولاد دراج- لعشاش- لحراكتا- الخوذران - أولاد السلطان إلخ...).

 

        مقتطف من كتاب " المؤسسات الدينية المسلمة " " نشر تحت رعاية السيد JULES CAMBON

الحاكم العام للجزائر من طرف OCTAVE DEPONT et XAVIER CAPPOLANI. في سنة 1897

   بداية النص   " في الوقت الذي كانت الإنتفاضة مضطربة في بعض المناطق سنـة 1871، لم يتردد مقدم  

                   الزاوية الرحمانية ' عبدالصمد ' في التدخل من أجل مصالحه أو إحساسا بالجانب ألإنساني في تغطية

                   و حماية بعض الفرنسيين الذين  فروا هاربين و  لجِؤوا الى الزاوية " نهاية النص.

 

 

  

 

في حياته الزوجية سيدي محمد بن عبداللـه تزوج بأربعة (04) نساء:

        أ)- زينب إبنت علي بن بوخنوفة اليحياوي

       ب)- علجية بنت محمد بن سي عمر                            

       ج)- حدة بنت محمد بن القايد اليحياوي

       د)- الخامسة بنت الحشاني بن محمد اليحياوي.

 

 

            و قد أنجب إثنتـى عشر(12) طفلا بين الإناث و الذكور:

1- محمد المدعو(حمو) 2- أحمد المدعو (حميده) 3-  الطيب 4- محمود 5- الصادق 6- مصطفـى

7- علـي 8- العـربي 9- الزهرة 10- الخامسة  11- رقيـة 12- اليامنـة.

 

 

             
العـربـي        مصطـفـى       عـلــي         الصـادق        محمـود        الطيـب         حميـدة         حـمـو       

 

 

     أما بالنسبة لإخوته الأربعة فقد تشكل تسلسل النسب العائلي كالآتي:

 

سيدي علي : 

1)- عبداللـه    2)- محمد الصغير   3)- إبراهيم 4)-    حميدة    5)- عبدالرحمان

 6)- العـربي   7)- حليمة   8)- فاطمة

سيدي أحمـد 

1)- الصالح   2) الضاوية.

سيدي مسعود 

1)- الصالح    2)- عبدالكريم   3)- محمد   4)- حميده   5)- حسين   6)- محمد الشريف

                    7)- محمد السعيد  8)- فاطمة   9)-  مباركة   10)- خامسة   11)- حليمة   12)- عائشة

سيدي بلقاسم

1)- محمد-بغدادي   2)- حميده المدعو(قبايلي)   3- محمد الطيب   4)- جغمومة   5)- عائشة 

                                   6)- تركية   7)- حـدة 8)- رقـية   9)- مسعودة   10)- سالمة.

 

     لقد كان سيدي علي بن عبداللـه رحمه اللـه رجل دين، واثقا بدينه مسخرا نفسه لخدمة الصالح العام؛ كان أمينا و طائعا و متكاملا مع إخوته.

     كان سيدي أحمد بن عبداللـه رحمه اللـه تقيا و نقيا موصوفا بالإصلاح يحب و يرعى الفقراء و المساكين.

   كان سيدي مسعود بن عبداللـه رحمه اللـه رجلا كريما ،عاقلا، عالما توفي و عمره سبعين  (70) سنة قضاها في طاعة اللـه و رسوله و طاعة والديه و إخوته.

   كان سيدي بلقاسم بن عبداللـه رحمه اللـه ملازما لصلاة الجماعة في المسجد و كانت مميزاته أفعال العلماء و كان مواضيا لأخيه سيدي محمد لا يفارقه إلا القليل.

 

 

 

ولد سيدي محمد بن عبداللـه عام 1808 و توفي في عام 1892 عاش 84 سنة. ضريحه المطل من أعالي جبال الأوراس الأشـم في جـبل بوعريف سوف يظل عاليا و شامخا في المكان الذي عاش فيه ثلاثة أرباع ( 3/4 ) من وجوده. 

 

   عند وفاته في سنة 1892 سيدي محمد بن عبد الله ترك في حياته وصيـة تم توثيقها  لاحقا  لدى المحكمة الشرعية بباتنة بتاريخ 5 أبريل 1921 تحت رقم 112 تضمنت هذه الوصية إرادته و رغبته في تحديد الشروط التنظيمية لإدارة شؤون الزاوية و كذا شروط الخلافة في منصب شيخ الزاوية.

   حسب تسلسل النسب وفق الشجـرة العائلة لاسيما الأفـراد المنحدرين من "سيدي محمد بن عبد اللـه" ولي الزاوية و وفقا لرغبته و إرادته طبقا للأحكام المنصوص عليها في وصيته لقد تمت مع مرور الوقت الخلافة في منصب شيخ الزاوية على النحو التالي:

 

 

 

     

    1 

الشيخ سيدي محمد المدعو(العايب)

بن عبداللـه - 1808/1892

    2

          الشيخ محمد المدعو حمـو          

  إبن سيدي محمد (العايب) 1840/1917   

                               

 

 

 

 

3

الشيخ الصغير إبن محمد المدعو حمو   

  المولود سنة 1881 المتوفى سنة 1929

بالمدينة المنورة

4

الشيخ حسين إبن الصغير المولود

سنة 1899 و المتوفى في 31/10/1981

بباتنة

 

   كما قام الشيخ سي الحسين من جانبه بإصدار عقد حبس موثق مؤبد لجميع ممتلكات الزاوية و ثم تسجيله لدى المحكمة الشرعية بباتنة بتاريخ 28 أبريل 1951 تحت رقم  155 و الذي بموجبه  إلزامية تخصيص كل مدا خيل و منتجات الزاوية لفائدة الطلبة و الفقراء و المحرومين و الزوار و عابري السبيل.

   و اعتبارا لأحداث الثورة التحريرية الجزائرية المسلحة من سنة 1954 الى غاية 1962 وبسبب دورها الثوري كمركز لجوء لإيواء المجاهدين لقد تعرضت زاوية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله للقصف الجوي من طرف الجيش الاستعماري الفرنسي و ذلك يوم 26 ديسمبر 1956 و الحق بها دمارا شديدا سقطت أثناءه  كل البنايات خرابا تاما في الفترة التي  كانت حرب التحرير الجزائرية في أشد العنف مع كل العواقب و أثار التدمير العدواني الذي عرفه الشعب الجزائري بأكمله.

    و ليس هناك شك بشأن مشاركة أفراد عائلتنا العظيمة بعدد كبير في هذه الحرب الظالمة بفضل شهدائها الأمجاد و مجاهديها الأحرار و المقدر عددهم بحوالي مائة (86) عضوا من أجل قضية الجزائر العادلة فقط.

    و سوف يسجل التاريخ أن أبناء أسرة عبدالصمد قد ثاروا ضد الاستعمار الفرنسي في بداية الحرب للدفاع عن وطنهم جنبا الى جنب مع جميع الجزائريين من أجل استقلال الجزائر والعيش بحرية أخيرا.

    هكذا ينتهي تاريخ زاوية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله و توقفت كل الأنشطة بعد 124 سنة من الوجود. و مع ذلك ستظل روح هذه المؤسسة المقدسة دائماً داخل أفراد أسرة عبدالصمد أولاً و ثم في روح مئات الطلبة من الأعراش المجاورة الذين زاولوا دراستهم  و تكونوا  فيها خلال الأجيال المتعاقبة لكسب العلوم الدينية بفضل الحكمة و اللطف الموروثة عن أجداد عائلة عبدالصمد الذين يستحقون كل المجد و الجدارة و الأشهاد الباهر الكبير. 

    إن عائلة عبدالصمد حريصة على إعادة احياء هذا الرمز الخالد للحفاظ على الماضي المجيد الذي عرف كل التقدير و العرفان من سكان المناطق ألمجاورة تحاول أن تحافظ و تواصل هذه المهمة الدينية و الخيرية و ألثقافية مما يفسر تكرار المحاولات لإعادة بناء قلعة الأجداد لاسيما خلال فترة الثمانينيات و التسعينيات بسبب انعدام .... و الأحداث الأمنية التي تعرضت الها الجزائر خلال هذه الفترة.

    لذلك بتاريخ 23 جويلية 2004 تم جمع عائلة عبدالصمد للمرة الأولى بحضور جزء كبير من أفراها قصد عقد جمعية عامة بكل صفاتها القانونية السارية المفعول و بحضور موثق و محضر قضائي. و من ثم أنشاء جمعية رسمية معتمدة تتماشى و قوانين الدولة الجزائرية مسماة :

 

 

"الجمعية الخيرية لزاوية الشخ عبدالصمد"

اعتماد رقم 02/2005 /م.ت.ش.ع/م.ت.ع./م.ج.

المؤرخ في 14 مارس 2005

 

 

 

 
 ضريح سيدي محمد (العايب) بن عبداللـه   بقايا  من  مباني  الزاوية -1832/1956   


 

        

 

 

Contenu

Contenu